أخبار وأحداث
للحصول على رسالة ميلاد 2001 / 2002 / 2003 /2004 / 2005/2006 ورسالة الفصح المجيد 2006 نرجو الإتصال بنا على عنواننا الإلكتروني gcp@pgc-lb.org لنرسلها لكم، كذلك بالنسبة لرسالة ومحاضرة غبطته خلال زيارته الرعويّة الأولى إلى الأردن 2005
كما يمكنكم الحصول على الملاحظات العلميّة حول محاضرة البابا بندكتوس السادس عشر "الإيمان والعقل ودور الجامعة" رغنسبورغ
الربوة، في 3/10/2008
صدر عن الديوان البطريركي البيان التالي
البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام
يغادر إلى الفاتيكان
للمشاركة في السينودس العالمي للبطاركة والأساقفة الكاثوليك
يغادر بطريرك كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك غريغوريوس الثالث لحّام بيروت صباح السبت الواقع فيه 4 تشرين الأوّل 2008، متوجّهاً إلى الفاتيكان، وذلك للمشاركة في أعمال السينودس العام للبطاركة والأساقفة الكاثوليك في العالم، والذي ينعقد في حاضرة الفاتيكان بين الخامس من تشرين الأوّل الجاري وحتى الثلاثين منه.
وتأتي هذه الزيارة الرسمية تلبيةً لدعوة خاصّة من قداسة الحبر الأعظم، ويرافقه فيها رئيس الديوان البطريركي الأب أنطوان ديب والأرشمندريت نيقولا انتيبا.
وتبدأ أعمال السينودس بجلسة افتتاحية صباح الأحد 5 تشرين الأوّل حيث يشارك البطاركة بالقداس الاحتفالي إلى جانب قداسة البابا.
-------------------
وبعد الانتهاء من المشاركة في أعمال السينودس العام يغادر غبطته إلى الولايات المتحدة في الأوّل من تشرين الثاني المقبل، للاحتفال بمرور مئة سنة على تأسيس كاتدرائية سيّدة البشارة في بوسطن.
بعدها يغادر غبطته إلى المكسيك لترأّس أعمال مؤتمر مطارنة الروم الملكيين في بلاد الانتشار والذي ينعقد بين الثالث والتاسع من تشرين الثاني في المكسيك.
ويعقد غبطته لقاءً قبيل مغادرته مع وسائل الإعلام في صالون الشرف في مطار بيروت يتناول فيه قضايا الساعة.
الديوان البطريركي
الأب أنطوان ديب
الربوة، في 29/9/2008
صدر عن الديوان البطريركي البيان التالي:
البطريرك لحّام يستنكر
الاعتداء على الجيش اللبناني في طرابلس
والعملية الإرهابية في دمشق
استنكر غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث لحّام العمل الإرهابي الآثم الذي استهدف الجيش اللبناني والمواطنين الآمنين في مدينة طرابلس، وتقدّم من فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ومن معالي وزير الدفاع الياس المر وقائد الجيش العماد جان قهوجي ومن ذوي الضحايا بالعزاء الصادق متمنّياً الشفاء العاجل للجرحى والمألومين واعتبر أنّ يد الإجرام التي امتدّت إلى طرابلس العزيزة والتي كانت موضع عناية لبنانية وعربية لإعادة السلم إلى ربوعها، لن تقوى على زعزعة الإيمان بأنّ لبنان يجب أن يبقى موطن السلام وتلاقي الحضارات والإرادات الخيّرة والنوايا الطيّبة. ورأى غبطته أنّ لا خلاص للبنان من دون وحدة أبنائه وقوّة جيشه لكي يكون نموذجاً للإسراع بالإنتقال من حالة التشرذم إلى حالة الإنتماء الصحيح إلى الوطن، والإلتزام بقضاياه والاهتداء بالتعاليم السماوية والقيم الروحية.
شجب التفجير الإرهابي في دمشق
وفي هذا الإطار سبق لغبطته أن شجب بشدّة التفجير الإرهابي الذي حصل في دمشق وسقط بنتيجته أبرياء وتقدّم من سيادة الرئيس بشّار الأسد والمسؤولين السوريين وذوي الضحايا بالعزاء الحار والتضامن معهم.
وأكّد غبطته أنّ الأحداث الأمنية والأعمال الإرهابية التي تزرع الإجرام في كل مكان، هي موضع شجب واستنكار المجتمع الدولي والإنسانية جمعاء، رابطاً بين مساعي الوفاق الهادفة إلى ترسيخ السلام في المنطقة، وبين التفجيرات الإرهابية الهادفة إلى إبقاء حالة القلق واللااستقرار مسيطرة على الأجواء، متمنياً أن يعمّ السلام المنطقة وأن نستلهم من أجواء عيد الفطر السعيد ما يقودنا إلى خير البشريّة وما يلهمنا إلى صواب الطريق.
الأب أنطوان ديب
رئيس الديوان البطريركي
خبر عن حجّ مار بولس: 23/9/2008
محطّة حول حياة القدّيس بولس ورسالته (مع تأمُّلات وابتهالات وصلوات وأناشيد ).حوالي 2500 شخص مشارك (مع مرافقة الأمن والشرطة ).الطّريق المستقيم، قرب الكاتدرائيّة المريميّة للرّوم الأرثوذكس .وقفة عند باب شرقي، إنزال صورة بولس من السّور إلى الدّاخل (يدخل دمشق وقد هرب منها سابقاً ).مع الموسيقى والأسهم النّاريّة. ثمّ متابعة المسيرة حتّى باب كيسان. الصّلاة
في المعبد والاجتماع في السّاحة، (أمام الميتم ومأوى العجزة التّابع للبطريركيّة)، مع أناشيد وعرض بوستر بولس وشرح عنه، مع كلمة من البطريرك. ذكر فيها غبطته هذه الأفكار: مسيرة إيمانيّة وطنيّة مسيحيّة إسلاميّة سوريّة عربيّة. دمشق عاصمة الحضارة العربيّة، وهي حضارة إسلاميّة مسيحيّة، وأهم عنصر هوالإيمان. دعوة إلى الرّسوخ في الإيمان، وإلى الشّهادة الإيمانيّة في مجتمعنا .غطّى التّلفزيون والمصوّرون والصّحافة هذا الحجّ. حضور حجّاج كثيرين تواجدوا في المكان إعلان عن الحجّ القادم: 30 أيلول مساءً غروب عيد القدّيس حنانيا. حجّ من الكاتدرائيّة البطريركيّة إلى كنيسة حنانيا .