|
كلمة غبطة البطريرك غريغوريوس الثَّالث
|
||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
إنعقد السينودس المقدّس لكنيسة الروم الملكيين الكاثوليك في المقرّ البطريركي في عين تراز (عاليه) وذلك من الحادي والعشرين حتى السادس والعشرين من حزيران 2010، برئاسة غبطة البطريرك غريغوريوس الثالث ومشاركة أساقفة الكنيسة الرومية الملكية الكاثوليكية الوافدين من أبرشيّات كنيستنا في لبنان وسوريا ومصر والأردن والأراضي المقدسة والولايات المتحدة الأميركية وكندا والبرازيل والأرجنتين وأستراليا والمكسيك والرؤساء العامين للرهبانيات والجمعية البولسية، وهذه أسماؤهم ومراكزهم:
المطران بولس برخش |
متروبوليت بصرى وحوران (جبل العرب) |
|||
المطران أندريه حدّاد |
رئيس أساقفة الفرزل وزحلة وسائر البقاع |
|||
المطران جان عادل إيليا |
رئيس أساقفة نيوتن سابقًا (الولايات المتحدة الأميركية) |
|||
المطران إبراهيم نعمة |
متروبوليت حمص وحماه ويبرود سابقًا |
|||
المطران جورج رياشي |
رئيس أساقفة طرابلس وسائر الشمال |
|||
المطران جورج كويتر |
رئيس أساقفة صيدا ودير القمر سابقًا |
|||
المطران يوحنا حدّاد |
متروبوليت صور سابقًا |
|||
المطران كيرلس بسترس |
رئيس أساقفة نيوتن (الولايات المتحدة الأميركية) |
|||
المطران بطرس المعلّم |
رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل سابقًا |
|||
المطران إيسيدور بطيخة |
متروبوليت حمص وحماه ويبرود |
|||
المطران جورج المرّ |
رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن سابقًا |
|||
المطران جان جنبرت |
متروبوليت حلب وسلوقية وقورش |
|||
المطران فارس معكرون |
رئيس أساقفة البرازيل |
|||
المطران جورج كحّالة |
رئيس اساقفة فنزويلا |
|||
المطران عصام يوحنا درويش |
رئيس أساقفة أستراليا ونيوزيلندا |
|||
المطران يوسف كلاس |
متروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما |
|||
المطران نيقولاكي صوّاف |
رئيس أساقفة اللاذقية وطرطوس |
|||
المطران سليم غزال |
المعاون البطريركي سابقًا ورئيس أساقفة الرها شرفًا |
|||
المطران جوزيف العبسي |
النائب البطريركي العام في دمشق ورئيس أساقفة طرسوس شرفًا |
|||
المطران يوسف جول زريعي |
النائب البطريركي في القدس الشريف ورئيس أساقفة دمياط شرفًا |
|||
المطران جاورجيوس حدّاد |
رئيس أساقفة بانياس (قيصرية فليبّس) ومرجعيون |
|||
المطران إبراهيم إبراهيم |
رئيس أساقفة كندا |
|||
المطران الياس رحّال |
رئيس أساقفة بعلبك |
|||
المطران جورج بقعوني |
متروبوليت صور |
|||
المطران الياس شقّور |
رئيس أساقفة عكا وحيفا والناصرة وسائر الجليل |
|||
المطران جورج بكر |
النائب البطريركي في مصر والسودان ورئيس أساقفة بيلوسيوس شرفًا |
|||
المطران ميخائيل أبرص |
المعاون البطريركي في لبنان ورئيس أساقفة ميرا ليكيا شرفًا |
|||
المطران عبده يوحنا عربش |
الإكسرخوس الرسولي في الأرجنتين ورئيس أساقفة بلميرا شرفًا |
|||
المطران إيلي بشارة حدّاد |
رئيس أساقفة صيدا ودير القمر |
|||
المطران ياسر عيّاش |
رئيس أساقفة بترا وفيلادلفيا وسائر الأردن |
|||
الأرشمندريت غبريال غنّوم |
الإكسرخوس البطريركي لأبرشية المكسيك
|
|||
الأرشمندريت جان فرج |
رئيس عام الرهبانيّة الباسيليّة المخلصيّة |
|||
الأرشمندريت سمعان عبد الأحد |
رئيس عام الرهبانيّة الباسيليّة الشويريّة |
|||
الأرشمندريت نجيب طوبجي |
رئيس عام الرهبانيّة الباسيليّة الحلبية |
|||
الأب العام الياس آغيا |
رئيس عام الجمعية البولسيّة |
|||
وتغيّب كلّ من:
|
رئيس أساقفة قيصريّة فلسطين شرفًا والنائب البطريركي في القدس |
المطران غريغوريوس حدّاد |
رئيس أساقفة أضنة شرفًا ومتروبوليت بيروت وجبيل وتوابعهما سابقًا |
المطران بولس أنطاكي |
رئيس أساقفة نوبيا شرفًا والنائب البطريركي في مصر والسودان سابقًا |
المطران سبيريدون مطر |
رئيس أساقفة ساو باولو (البرازيل) سابقًا |
المطران نيقولا سمرا |
رئيس أساقفة جرش شرفًا والنائب الأسقفي لأبرشية نيوتن سابقًا |
قام بأعمال أمانة سر السينودس المطران ميخائيل أبرص يساعده كل من الإكونوموس الياس شتوي والاب أنطوان ديب رئيس الديوان البطريركيّ.
الإفتتاح
افتتح غبطة البطريرك غرغوريوس الثالث السينودس أمام وفد من الصحافيين بكلمة رحّب فيها بالسادة الاساقفة والرؤساء العامين. وذكر في مستهل حديثه المثلث الرحمة المطران أنطوان حايك، مطران بانياس (قيصرية فيليبّس) ومرجعيون سابقًا الذي انتقل إلى رحمته تعالى يوم السبت، الأول من أيّار 2010، طالبًا له الرحمة الإلهية.
ثم تطرق إلى مواضيع هامة كان اولها دعوة المؤمنين، ابناء كنيستنا، إلى التمسك بإيمانهم والالتزام بواجباتهم الدينيّة وتحمّل الصعوبات والمضايقات التي تطال المجتمع المسيحي في هذه الايام. وقدّم لهم أمثلة الرسل الشهداء الذين زار مقاماتهم في البلدان التي بشّروا فيها بالمسيح واستشهدوا في سبيله: الرسول توما في الهند والرسول بولس في مالطا والرسول يعقوب دو كومبوستيل في أسبانيا. كما اكّد دعوته المؤمنين إلى عدم الخوف من المستقبل وإلى التفاؤل والثقة بالله الذي لا يهمل أبناءه.
وتحدّث بكلمة موجزة عن السينودس المرتقب بعنوان الكنيسة الكاثوليكيّة في الشرق الأوسط: "شركة وشهادة" الذي دعا إليه البابا بندكتوس السادس عشر لعقده في الفاتيكان خلال تشرين الأول 2010. وقد وجّه غبطته رسالة إلى رؤساء الدول العربيّة شارحًا لهم معنى وأهداف هذا السينودس وأهميّته بالنسبة للحضور المسيحيّ والعيش المشترك وتطوّر قيم الإيمان وحقوق الإنسان، وحرّيّة الدين والمعتقد وقيمة المرأة وحماية الأسرة، التي هي قيم مشتركة بيننا مسيحيين ومسلمين.
إستلم غبطة البطريرك برقيّة من قداسة البابا تمنّى فيها النجاح لأعمال السينودس للتجدّد دائما في رسالة كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك، على أبواب سينودس الاساقفة لاجل الشرق الاوسط لكيما يكون شهادة شركة بين المسيحيين وعامل استقرار للسلام والاخوة لشعوب هذه المنطقة. وقد سبق أن ارسل الآباء رسالة إلى قداسته يطلبون بركته على أعمال السينودس.
مما جاء في كلمة غبطة البطريرك في الخلو تشديده على قداسة الكاهن وسهره مع مطرانه على التنشئة الدائمة المتناسبة مع التقدّم السريع في كلّ الجالات، كما ركّز على انفتاح الكاهن على العلمانيّين وتعاونه معهم. وفي الخلوة التي افتتح بها السينودس قدّم غبطته للآباء المفاصل الأساسيّة عن رسالته لعام الكاهن.
وأخبر غبطته الآباء أخباراً سارّة:
أمريكا اللاتينية (آب – أيلول 2010): سيقوم غبطته بزيارة رعويّة لأبناء أبرشيّاتنا الملكيّة في كل من البلدان التالية البرازيل، وفينيزويلا والارجنين، حيث سيشارك بالمؤتمر الرابع لمطارنة الإنتشار.
ستحتفل البطريركيّة باليوبيل المئوي الثاني للمقر البطريركي في عين تراز سنة 2011.
سيُدشّن غبطته المركز العالمي لحوار الحضارات "اللقاء" في الربوة (لبنان) في ربيع العام القادم 2011 وسيقام فيه المؤتمر الأوّل لاحقا يتناول، شخصيّة ومؤلفات المثلّث الرحمة المطران الياس الزغبي، داعية الوحدة المسيحيّة الكبير.
واستمع الآباء إلى حديث للمطران عصام درويش بعنوان استقامة الكاهن داعيا إلى الاهتمام بالدعوات الكهنوتيّة وتنشئة الكهنة.
درس الآباء كيفيّة استعداد كنيستنا للمشاركة في السينودس الخاص بالشرق الأوسط:"شركة وشهادة"، وما هي المواضيع التي سيعالجها كلّ واحد منهم أثناء انعقاد السينودس.
وتدارس الآباء موضوع المحاكم الكنسيّة. ورأوا مناسبًا إشراك العلمانيّين ذوي الكفاءة والخلقيّة العالية في العمل القضائيّ في المحاكم الكنسيّة. ودعوا إلى تهيئة الكهنة المختصّين بالقانون قبل بدئهم بالعمل فيها. كما أوصَوا بالإسراع في إصدار الأحكام وعدم إطالة المحاكمات. وأقرّوا ضرورة إنشاء هيئة لأجل حماية الاسرة، فهي عماد الكنيسة والمجتمع.
كما قدّم الآباء بيانات عن نشاطات عام الكاهن في البطريركيّة وفي كافّة الأبرشيّات. وهم ينتظرون برجاء إعلان الأب بشارة أبو مراد المخلصي مكرّمًا.
واستمعوا إلى تقرير عن إكليريكيّة القدّيسة حنّة بالربوة. وتمّ انتخاب سيادة المطران جوزيف العبسي النائب البطريركي العام في دمشق عضوًا في اللجنة السينودسيّة المشرفة على الإكليريكيّة مكان سيادة المطران جورج كويتر الذي استقال من اللجنة.
واستمعوا إلى تقرير عن الصندوق الطائفي. ودعا الآباء إلى تنميته لتتسع رقعة خدماته. وكُلِّفت اللجنة القانونيّة السينودسيّة بإعداد نظام خاص لهذا الصندوق، لكي يتمكّن من دعم مشاريع وحاجات الابرشيات والمؤسسات في كنيستنا.
وقدّمت اللجنة الليترجيّة البطريركيّة بيانًا عن أعمالها، خاصّة في ما يتعلّق بإعادة طباعة كتاب الرسائل والأناجيل، وكتاب الافخلوجيون الصغير (او كتاب صلوات التبريكات) وكتاب التيبيكون أو المراسم الطقسيّة. وقدّمت اللجنة لائحة بموسوعة الكتب الطقسيّة (مع الأناشيد) التي صدرت حتى الآن. ودعا غبطة البطريرك إلى الانضباط الكنسيّ والليترجيّ وفقًا للقوانين المقدّسة وحفاظًا على الوحدة والنظام.
كما قدّم بعض الآباء بيانات عن المستجدّات في أبرشيّاتهم التي تشهد كلّها ورشات عمل لمجد الله وخدمة الإيمان وتثبيته وتطوير الإنسان والمجتمع.
وقدّمت السيدة نفين الحاج شاهين بيانا عن المجلّة البطريركيّة Le Lien التّي تديرها بجدارة. غذ إنّها تشكل نافذة لكنيستنا تطلّ منها على العالم الغربيّ وعلى أبنائنا في بلاد الانتشار
واستنكر الآباء المضايقات العنيفة حتى القتل التي تمارسها فئات متطرّفة ضدّ مسيحيّي العراق وهم سكّان البلاد الأصليّون ومواطنون صالحون، طالما عاشوا بسلام مع إخوانهم غير المسيحّين. وطالبوا العالم لمساعدة مسيحيّي العراق،أساقفة وكهنة ومؤمنين وطلاب جامعات، وحماية وجودهم في بلدهم، وإحلال السلام في هذا البلد المقدّس، لكي يكمل مواطنوه مسيحيّون ومسلمون عيشهم المشترك عبر الاجيال.
ولم يفت الآباء تداعيات الوضع في فلسطين، وبخاصّة في غزّة والقدس. واستنكروا الحصار الذي تفرضه السلطات الإسرائيليّة على قطاع غزّة وتجعل أهله يعيشون في عوز إلى كثير من الحاجيات الأساسيّة في حياتهم. ودعوا المنظّمات العالميّة إلى تكثيف ضغوطها لإيصال المساعدات إلى داخل القطاع. وشدّدوا على أهميّة استعادة حقوق الفلسطينيين وإحلال السلام في الشرق الأوسط، لأنّه مفتاح السلام في العالم. كما ناشدوا جميع الحكومات والدول الفاعلة والقويّة إلى فرض حلٍّ سريع لهذه الأزمة الخطيرة. ودعوا الفلسطينيين إلى الوحدة الوطنيّة التي تضمن تحقيق أهدافهم في إقامة وطن فلسطيني كريم.
وطالب آباء السينودس المسؤولين في الدولة اللبنانيّة، خاصّة القيادات الأمنيّة المختصّة وهي ساهرة وفاعلة، أن تزيد سهرًا وعناية لوأد الفتنة المتنقّلة. وكان آخرها المناشير الداعية إلى طرد مسيحيّي شرق صيدا. كما ناشدوا الدولة العمل الجاد على محاربة الأوبئة التي تجتاح شبيبتنا كالمخدّرات والفلتان الأخلاقيّ وغيرها، فيعود لبنان واحة سلام ويتحقّق المثل القائل: "نيّال مين إلو مرقد عنزة في جبل لبنان".
وانتخب الآباء رعاة لبعض الأبرشيّات رُفعت أسماؤهم إلى الكرسيّ الرومانيّ. وتحدّد تاريخ السينودس للعام المقبل من 20 إلى 25 حزيران 2011.
واختتم السينودس بالاحتفال بالليترجيا الإلهيّة ترأسها غبطة البطريرك يحيط به السادة الاساقفة أعضاء السينودس. حيث رفعت الصلاة لأجل جميع أبناء كنيستنا إكليروسا، ورهبان وراهبات، وعلمانيين ملتزمين خدمة الكنيسة، ولأجل جميع مؤمني كنيستنا في كلّ مكان، ولأجل توطيد الإيمان وإحلال العدل والمحبّة والسلام.