كنيسة الروم الملكيين الكاثوليك

السينودسات

١٨ ٦ ٢٠١٢



السينودسات

كلمة سينودس يونانيّة٬مشتقّة من σύνأي مع٬ومن οδοϛأي طريق ٬وتعني بالعُرْف المعاصر مجمعًا σύνοδοϛ.
السينودسات في التاريخ. في المجامع المسكونيّة٬كان يلتئم جميع أساقفة الكنيسة، وكانوا يضطلعون بسلطتهم الجماعيّة على الكنيسة في العالم. عقدت المجامع المسكونيّة الأولى السبعة ٬من سنة  ٣٢٥ إلى سنة ٧٨٧  والتي تعترف بها الكنيسة الكاثوليكيّة والكنيسة الأرثوذكسيّة ٬في الشرق في آسيا الصغرى٬  تركيا اليوم.
مارس الأساقفة عَبْر تاريخ الكنيسة سلطتهم الجماعيّة ٬ليس فقط في المجامع المسكونيّة٬بل ايضًا في السينودسات أو المجامع العامّة في أكثر من بلد ٬وفي المجامع المحليّة لأبرشيات بلادٍ ما ٬وفي المجامع الإقليميّة لعدد من الأبرشيّات تخضع لمتروبوليت أو  لرئيس أساقفة.  نذكر على سبيل المثال ٬مجامع أنقرة وأنطاكية واللاذقيّة وسارديك وقرطاجة ...
 

السينودس العام

أعضاء هذا السينودس حكمًا هم: البطريرك والأساقفة يضاف إليهم في كنيستنا الرؤساء العامون للرهبنات الثلاث وجمعية المرسلين للقديس بولس. ينعقد بصفة نظامية كلّ عام منذ بداية عهد مكسيموس الرابع صايغ عام 1947.


عدد السينودسات العامة

عددها ما بين 1724 و2010 هو 101. أعمال وقرارات السينودسات 1 إلى 31، من 1724 إلى 1902 نشرت كاملة أو  جزئيًا من مجموعة مانسي. أما محاضر السينودسات 13-76 من 1909 إلى 1996 نشرت سنويًا في مجلة "المسرة" ومنذ 1950 في مجلة "لوليان".
لقد جمّع الباحث وسام كبكب بمبادرة شخصية أجزاء من أعمال السينودسات منذ عام 1997 باللغة العربية.
عقدت سينودسات في عين تراز لغاية 1981، تاريخ تدمير الدير أثناء الحرب الأهلية اللبنانية ومنذ 1983 عمومًا في الربوة، ومنذ 2004 عادت تنعقد في المقر البطريركي الصيفي في عين تراز الذي أعاد بناءه البطريرك غريغوريوس الثالث.


من سينودساتنا نذكر:

في دير المخلص في صيدا٬سنة ١٧٣٠ ٬وقد ثبّت انتخاب البطريرك الأوّل للروم الملكيّين الكاثوليك٬كيرلس السادس طاناس.
في دير المخلص في صيدا عام 1731، الذي قرر تخفيف قوانين الصوم
في دير المخلص في صيدا عام 1790، الذي اتخذ قرارات في مواضيع صلاة الفرض والأسرار المقدسة والإكليروس الأبرشيّ والرهبانيّ وانتخاب البطريرك والأساقفة والتقدّم بين الكراسي الأسقفيّة.
في أورشليم عام 1849،بعد أن اعترف الباب العالي ٬باستقلال كنيستنا٬  على عهد البطريرك مكسيموس الثالث مظلوم.
في دمشق عام 1869، الذي سبق انعقاد المجمع الفاتيكاني الأول (1870)
في عين تراز في 1909، وضع "الحق القانوني" الخاص بكنيستنا
في القاهرة عام 1958، بعد نشر الارادة الرسولية "قداسة الإكليروس" ورُفع إلى قداسة البابا ملحوظات عديدة وهامة.
في أورشليم عام 1960، أول سينودس في المدينة المقدسة منذ قرن. أعد له مكسيموس الرابع والأساقفة بصورة مكثّفة استعدادًا لمجمع الفاتيكاني الثاني نظرًا لاهتمامهم خاصة بالمسائل الخاصة بالوحدة مع الأرثوذكس.
في عين تراز عام 1968، أول سينودس يترأسّه البطريرك مكسيموس الخامس: انتخابات وتنقلات لعدة أبرشيات في الشرق. مشروع بناء الإكليريكية الكبرى القديسة حنة في الربوة بسبب استحالة العودة إلى أورشليم. التركيز الشديد على كنائسنا في الاغتراب. نداء إلى الرهبنات وإلى الأساقفة المقيمين في الشرق لإرسال كهنة إلى الانتشار.
في عين تراز عام 1971، وضع فيه البيان الرسمي لكنيستنا حول "الكهنوت والبتولية والزواج"
في عين تراز عام 1981، الذي أُنشِئت فيه علاقات ودية مع بطريرك أنطاكية الجديد للروم الأرثوذكس غبطة أغناطيوس الرابع هزيم.
في الربوة عام 1984، حيث رحّب الآباء بالبطريرك الجديد للسريان الأرثوذكس صاحب الغبطة إغناطيوس زكا الأول عيواظ.
في الربوة عام 1985، أطلق فيه نداء للمساعدة والتضامن مع مناطق جنوب المنكوبة جدًا من جرّاء الحرب آنذاك.
في 1986 في الربوة، شُكلت اللجنة الليترجية برئاسة المطران لطفي لحام لتجديد ليترجيا كنيستنا وإعادة طبع كتبنا الليترجية (الأنطولوجيون)
في الربوة في أعوام 1984-85-86، حيث دُرست بنود الحق القانوني الشرقي الجديد بالنسبة للدائرة البطريركية ومسؤوليات الأساقفة والكهنة العازبين والمتزوجين والدعوات الكهنوتية.
في الربوة عام 1987 لدرس مشاكل كنيستنا في بلاد المهجر.
في صيدنايا والربوة عام 2003، برئاسة البطريرك غريغوريوس الثالث الجزء الأول عقد في دير القديس توما في صيدنايا وهي المرة الثانية التي يُعقد فيها سينودس في سوريا. وفي هذا السينودس شاركت للمرة الأولى الرئيسات العامات للرهبنات النسائية
في عين تراز، في 2004-2005-2006-2007-2008-2009-2010